عماد الدين الكاتب الأصبهاني
47
خريدة القصر وجريدة العصر
فلا أنا بالكفاف النزر راض * ولا أنا عن طلاب الكثر سال ولكن ذاك من قبل اعتمادي * على عبد العزيز أبى المعالي يعنى الجليس بن الحباب . ومنها : أصخ وأجب إجابة ألمعى * كما خلق اللّهاذم للعوالى وكم من ساد قبلكم اتفاقا * فلم أخطر سيادته ببالي فلم يا سادتي أقصيتمونى * وفي الإقصاء عنوان الملال ومنها يعرّض بهجو بعض أصحاب الدواوين : [ أمن أجل « 1 » ] الغناء أحلتمونى * على بغّاء ذي داء عضال يكلفنى مع البرطيل . . . . * وذلك بيننا سبب التقالى فما لي ما له فيه مجال * و . . . . ليس بفضل عن عيالي ومنها : وكتّاب لهم أبدا حمات « 2 » * تعدّ لها الرّقى مثل الصّلال وكلهم يجرّ إليه نفعا * فعادته « 3 » احتجابى واعتزالى « 4 » / بأيد تبتدرن إلى الرّشاوى * كأيدى الخيل أبصرت المخالى ولست أزورهم إلا بشعر * أنمّقه وذلك جلّ مالي فأغشى بالمحال « 5 » الصّرف منه * مجالسهم فأرجع بالمحال وكم قبّلت من كفّ ولكن * يهون على مقبّلها سبالى وأحضر من ركاب في ركاب * إلى أن خفّ من ثقل طحالى
--> ( 1 ) الكلمة مطموسة في الأصل . ( 2 ) في الأصل : حماه ، وحمات : جمع حمة وهي السم أو إبرة الزنبور التي يضرب بها ، وكذلك إبرة العقرب . ( 3 ) في الأصل هكذا : بعادته . ( 4 ) في الأصل : واختزالى . ( 5 ) المحال : الكيد وروم الأمر بالمكر .